التليفون : 01000003898 البريد الالكتروني: info@sakeenatravel.com

العروض

نحن نقدم لك كافة الخدمات التي تيسرعليك سفرك مع سهولة التعامل وتعدد الخدمات
فنحن دوما نعمل من أجلك



مناسك الحج

يقول تعالى { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا } . ويقول صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ) ، فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر ، والمسلم مخير بين أن يحج (مفرداً أو قارناً أو متمتعاً) .

ü     يقول تعالى { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا } . ويقول صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ) ، فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر ، والمسلم مخير بين أن يحج (مفرداً أو قارناً أو متمتعاً) .

ü     الأنساك الثلاثة :-

o       الإفراد :- هو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة .

o       (القِران) : هو أن يحرم بالعمرة والحج معا .

o       (التمتع) : هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج ( وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة ) ثم يحل منها ، ثم يحرم بالحج في نفس العام .

سنبين – هنا- صفة (التمتع) لأنه أفضل الأنساك الثلاثة .

ü     إذا وصل المسلم إلى الميقات ( والمواقيت خمسة ، سيأتي بيانها) ، يستحب له أن يغتسل ويُطيب بدنه ، ويستحب له أيضاً تقليم أظافره وحلق عانته وإبطيه  .

ü      المواقيت :

1.     ذو الحليفة ، وتبعد عن مكة  428 كم  .

2.     الجحفة ، قرية بينها وبين البحر الأحمر 10كم ، وهي الآن خراب ، ويحرم الناس من رابغ التي تبعد عن مكة 186كم .

3.     يلملم ، وادي على طريق اليمن يبعد 120كم عن مكة ، ويحرم الناس الآن من قرية السعدية .

4.     قرن المنازل : واسمه الآن السيل الكبير يبعد حوالي 75كم عن مكة .

5.     ذات عرق : ويسمى الضَريبة يبعد 100كم عن مكة ، وهو مهجور الآن لا يمر عليه طريق .

Ø     هذه المواقيت لمن مر عليها من أهلها أو من غيرهم .

Ø     من لم يكن على طريقه ميقات أحرم عند محاذاته لأقرب ميقات .

Ø     من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من مكانه .

لباس الإحرام :-

ü     يلبس الرجلُ لباس الإحرام ( وهو إزار ورداء ) ويستحب أن يلبس نعلين ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين ) .

ü     أما المرأة فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر ، الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال ، دون أن تتقيد بلون محدد . ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين ) ، ولكنها تستر وجهها عن الرجال الأجانب بغير النقاب ، لقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها : ( كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الإحرام ) .

ü     ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة ، ويجوز أن يتلفظ بما نوى ، فيقول : ( لبيك عمرة ) أو ( اللهم لبيك عمرة ) . والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد الركوب .

ü     ليس للإحرام صلاة ركعتين تختصان به ، ولكن لو أحرم المسلم بعد صلاة فريضة فهذا أفضل  .

ü     من كان مسافراً بالطائرة فإنه يحرم إذا حاذى الميقات .

ü     للمسلم أن يشترط في إحرامه إذا كان يخشى أن يعيقه أي ظرف طارئ عن إتمام عمرته وحجه . كالمرض أو الخوف أو غير ذلك ، فيقول بعد إحرامه : ( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ) وفائدة هذا الاشتراط أنه لو عاقه شيء فإنه يحل من عمرته بلا فدية .

ü     بعد الإحرام يُسن للمسلم أن يُكثر من التلبية ، وهي قول : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) ، يرفع بها الرجال أصواتهم ، أما النساء فيخفضن أصواتهن .

ü     إذا وصل الكعبة قطع التلبية واضطبع بإحرامه (تغطية الكتف الأيسر وكشف الأيمن) ، ثم استلم الحجر الأسود بيمينه ( أي مسح عليه ) وقبله قائلاً : ( الله اكبر ) ، فإن لم يتمكن من تقبيله بسبب الزحام فإنه يستلمه بيده ويقبل يده . فإن لم يستطع استلمه بشيء معه ( كالعصا ) ، فإن لم يتمكن من استلامه استقبله بجسده وأشار إليه بيمينه – دون أن يُقبلها – قائلاً : ( الله أكبر ) ، ثم يطوف على الكعبة سبعة أشواط  ، يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود وينتهي به ، ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه ، فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير – كما سبق – ، ويفعل هذا أيضا في نهاية الشوط السابع .

ü     أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير ، فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام فإنه لا يشير إليه ولا يكبر ، بل يواصل طوافه  .    

ü     يستحب له أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) .

ü     ليس للطواف دعاءٌ خاص به ، فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة أو ذكر الله فلا حرج .

ü     يسن للرجل الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه .

ü     ينبغي للمسلم أن يكون على طهارة عند طوافه  .

ü     إذا شك المسلم في عدد الأشواط التي طافها فإنه يبني على اليقين ، أي يرجح الأقل ، فإذا شك هل طاف ثلاثة أشواط أم أربعة فإنه يجعلها ثلاثة ويكمل الباقي .

ü     إذا فرغ المسلم من طوافه اتجه إلى مقام إبراهيم عليه السلام وهو يتلو قوله تعالى { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } ، ثم صلى خلفه ركعتين بعد أن يزيل الاضطباع ويجعل رداءه على كتفيه.

ü     يسن أن يقرأ في الركعة الأولى سورة { قل يا أيها الكافرون } وفي الركعة الثانية سورة { قل هو الله أحد }.

ü     إذا لم يتمكن المسلم من الصلاة خلف المقام بسبب الزحام ، فإنه يصلي في أي مكان من المسجد ، ثم بعد صلاته عند المقام يستحب له أن يشرب من ماء زمزم ، ثم يتجه إلى الحجر الأسود ليستلمه بيمينه ، فإذا لم يتمكن من ذلك فلا حرج عليه  .

ü     ثم يتجه المسلم إلى الصفا ، ويستحب له أن يقرأ إذا قرب منه قوله تعالى : { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ  }.  ويقول ( نبدأ بما بدأ الله به ) ، ثم يستحب له أن يرقى على الصفا فيستقبل القبلة ويرفع يديه ، ويقول – جهراً - : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) ، ثم يدعو – سراً – بما شاء ، ثم يعيد ذلك مرتين ويدعو بعد الثانية فقط .

ü     ثم ينزل ويمشي إلى المروة ، ويُسن له أن يُسرع في مشيه فيما بين العلمين الأخضرين في المسعى ، فإذا وصل المروة استحب له أن يرقاها ويفعل كما فعل على الصفا من استقبال القبلة ورفع اليدين والذِكر والدعاء السابق . وهكذا يفعل في كل شوط . أما في نهاية الشوط السابع من السعي فإنه لا يفعل ما سبق .

ü     ليس للسعي دعاءٌ خاصٌ به . ولكن يُشْرع للمسلم أن يذكر الله ويدعوه بما شاء ، وإن قرأ القرآن فلا حرج .

ü     يستحب أن يكون المسلم متطهراً أثناء سعيه .

ü     إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة ثم يكمل سعيه .

ü     إذا فرغ المسلم من سعيه فإنه يحلق شعر رأسه أو يقصره ، والتقصير هنا أفضل من الحلق ، لكي يحلق شعر رأسه في الحج .

ü     لابد أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس ، فلا يكفي أن يقصر شعر رأسه من جهة واحدة .

ü     المرأة ليس عليها حَلْق ، وإنما تقصر شعر رأسها بقدر الأصبع من كل ظفيرة أو من كل جانب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليس على النساء حلق ، إنما على النساء التقصير ).

ü     بعد الحلق أو التقصير تنتهي أعمال العمرة ، فيحل المسلم إحرامه إلى أن يحرم بالحج في يوم  الثامن من ذي الحجة .

ü     إذا كان يوم ( الثامن من ذي الحجة ) ، وهو المسمى يوم (التروية)  أحرم المسلم بالحج من مكانه الذي هو فيه ، وفعل عند إحرامه بالحج كما فعل عند إحرامه بالعمرة من الاغتسال والتطيب و .... الخ ، ثم انطلق إلى مِنى فأقام بها وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ، يصلي كل صلاة في وقتها مع قصر الرباعية منها ( أي يصلي الظهر والعصر والعشاء ركعتين)  .

ü     إذا طلعت شمس يوم ( التاسع من ذي الحجة وهو يوم عرفة ) توجه إلى عرفة ، ويسن له أن ينزل بنمرة ( وهي ملاصقة لعرفة ) ، ويبقى فيها إلى الزوال ثم يخطب الإمام بخطبة تناسب حال الناس ، يبين فيها ما يشرع للحجاج في هذا اليوم وما بعده من أعمال ، ثم يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً في وقت الظهر ، ثم يقف الناس بعرفة ، وكلها يجوز الوقوف بها إلا بطن عُرَنة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عُرَنة ) ، ولكن يستحب للحاج الوقوف خلف جبل عرفة مستقبلاً القبلة  ، لأنه موقف النبي صلى الله عليه وسلم ، إن تيسر ذلك . ويجتهد في الذِكر والدعاء المناسب ، ومن ذلك ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ).

ü     يستحب للحاج أن يكون وقوفه بعرفة على دابته ، لأنه صلى الله عليه وسلم وقف على بعيره ، وفي زماننا هذا حلت السيارات محل الدواب ، فيكون راكباً في سيارته ، إلا إذا كان نزوله منها أخشع لقلبه .

ü     لا يجوز للحاج مغادرة عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس .

ü     إذا غربت الشمس سار الحجاج إلى مزدلفة بسكينة وهدوء وأكثروا من التلبية في طريقهم ، فإذا وصلوا مزدلفة صلوا بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعاً ، بأذان واحد ويقيمون لكل صلاة ، وذلك عند وصولهم مباشرة دون تأخير ( وإذا لم يتمكنوا من وصول مزدلفة قبل منتصف الليل فإنهم يصلون المغرب والعشاء في طريقهم خشية خروج الوقت) . ثم يبيت الحجاج في مزدلفة حتى يصلوا بها الفجر ، ثم يسن لهم بعد الصلاة أن يقفوا عند المشعر الحرام  مستقبلين القبلة ، مكثرين من ذكر الله والدعاء مع رفع اليدين ، إلى أن أن ينتشر نور الصباح .

ü     يجوز لمن كان معه نساء أو ضعاف أن يغادر مزدلفة إلى منى إذا مضى ثلثا الليل تقريباً

ü     مزدلفة كلها موقف ، ولكن السنة أن يقف بالمشعر الحرام .

ü     ثم ينصرف الحجاج إلى منى مكثرين من التلبية في طريقهم ، ويسرعون في المشي إذا وصلوا وادي مُحَسِّر  ، ثم يتجهون إلى الجمرة الكبرى ( وهي جمرة العقبة ) ويرمونها بسبع حصيات ( يأخذونها من مزدلفة أو منى حسبما تيسر ) كل حصاة بحجم الحمص تقريباً .

ü     يرفع الحاج يده عند رمي كل حصاة قائلاً : ( الله أكبر ) ، ويستحب أن يرميها من بطن الوادي ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه ، ولا بد من وقوع الحصى في بطن الحوض – ولا حرج لو خرجت من الحوض بعد وقوعها فيه – أما إذا ضربت الشاخص المنصوب ولم تقع في الحوض فلا يجوز  .

ü      بعد الرمي ينحر الحاج ( الذي من خارج الحرم ) هديه ، ويستحب له أن يأكل منه ويهدي ويتصدق . ويمتد وقت الذبح إلى غروب الشمس يوم ( الثالث عشر من ذي الحجة ) ، مع جواز الذبح ليلاً ، ولكن الأفضل المبادرة بذبحه بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد . ( وإذا لم يجد الحاج الهدي صام ثلاثة أيام في الحج ويستحب أن تكون يوم 11 و 12 و 13 و 7 أيام إذا رجع إلى بلده) . وبعد ذبح الهدي يحلق الحاج رأسه أو يقصر منه ، والحلق أفضل من التقصير .

ü     بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير يباح للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام إلا النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل الأول ) ، ثم يتجه الحاج – بعد أن يتطيب – إلى مكة ليطوف بالكعبة طواف الإفاضة ، ثم يسعى بعد هذا الطواف سعي الحج . وبعد هذا الطواف يحل للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام حتى النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل التام)  .

ü     الأفضل للحاج أن يرتب فعل هذه الأمور كما سبق ( الرمي ثم الحلق أو التقصير ثم الذبح ثم طواف الإفاضة ) ، لكن لو قدم بعضها على بعض فلا حرج .

ü     ثم يرجع الحاج إلى منى ليقيم بها يوم ( الحادي عشر و الثاني عشر من ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التعجل ( بشرط أن يغادر منى قبل الغروب ) ، أو يوم (الحادي عشر و الثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التأخر ، وهو أفضل من التعجل . ويرمي في كل يوم من هذه الأيام الجمرات الثلاث بعد الزوال مبتدئاً بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ، بسبع حصيات لكل جمرة ، مع التكبير عند رمي كل حصاة . ويسن له بعد أن يرمي الجمرة الصغرى أن يتقدم عليها في مكان لا يصيبه فيه الرمي ثم يستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه ، ويسن أيضاً بعد أن يرمي الجمرة الوسطى أن يتقدم عليها ويجعلها عن يمينه ويستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه ، أما الجمرة الكبرى ( وهي جمرة العقبة ) فإنه يرميها ولا يقف يدعو .

ü     بعد فراغ الحاج من حجه وعزمه على الرجوع إلى أهله فإنه يجب عليه أن يطوف ( طواف الوداع ) ثم يغادر مكة بعده مباشرة ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( أمِر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه خُفف عن المرأة الحائض ) ، فالحائض ليس عليها طواف وداع  .

 

ü     أحكام متفرقة :-

o       يصح حج الصغير الذي لم يبلغ ، لأن امرأة رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صبياً فقالت : يا رسول الله ألهذا حج ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( نعم ، ولك أجر ) ، ولكن لا تجزئه هذه الحجة عن حجة الإسلام ، لأنه غير مكلف ، ويجب عليه أن يحج فرضه بعد البلوغ .

o       يفعل ولي الصغير ما يعجز عنه الصغير من أفعال الحج ، كالرمي ونحوه .

o       الحائض تأتي بجميع أعمال الحج غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع حيضها و اغتسلت ، ومثلها النفساء .

o       يجوز للمرأة أن تأخذ حبوب منع العادة لكي لا يأتيها الحيض أثناء الحج .

o       يجوز رمي الجمرات عن كبير السن وعن النساء إذا كان يشق عليهن ، ويبدأ الوكيل برمي الجمرة عن نفسه ثم عن موُكله . وهكذا يفعل في بقية الجمرات .

o       من مات ولم يحج وقد كان مستطيعاً للحج عند موته حُج عنه من ترِكتِه ، وإنْ تطوع أحد أقاربه بالحج عنه فلا حرج .

o       يجوز لكبير السن والمريض بمرض لا يرجى شفاؤه أن ينيب من يحج عنه ، بشرط أن يكون هذا النائب قد حج عن نفسه  .

 

ü     محظورات الإحرام :  

1-    لا يجوز للمحرم أن يأخذ شيئاً من شعره أو أظافره .

2-    لا يجوز للمحرم أن يتطيب في ثوبه أو بدنه .

3-    لا يجوز للمحرم أن يغطي رأسه بملاصق ، كالطاقية والغترة ونحوها .

4-    لا يجوز للمحرم أن يتزوج أو يُزَوج غيره ، أو يخطب .

5-    لا يجوز للمحرم أن يجامع .

6-    لا يجوز للمحرم أن يباشر ( أي يفعل مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل ) بشهوة .

7-    لا يجوز للمحرم أن يلبس الذكر مخيطاً ، وهو ما فُصّل على مقدار البدن أو العضو ، كالثوب أو الفنيلة أو السروال ونحوه ، وهذا المحظور خاص بالرجال – كما سبق - .

8-    لا يجوز للمحرم أن يقتل صيداً برياً ، كالغزال والأرنب والجربوع ، ونحو ذلك .

و من فعل شيئاً من هذه المحظورات جاهلاً أو ناسياً أو مُكرهاً فلا إثم عليه ولا فدية ، أما من فعلها متعمداً فعليه فدية .

ملاحظات عامة  :-

-         التروية : سمي بذلك لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء ، لأن منى لم يكن بها ماء ذلك الوقت

-         بطن عُرَنة : وهو وادي بين عرفة ومزدلفة .

-         جبل عرفة :  ويسمى خطأ ( جبل الرحمة ) ولا ينماز على غيره من أرض عرفة ، فلا ينبغي قصد صعوده أو التبرك بأحجاره .

-         المشعر الحرام :  وهو الآن المسجد الموجود بمزدلفة .

-         جمع :  جمع هي مزدلفة ، سميت بذلك لأن الحجاج يجمعون فيها صلاتي المغرب والعشاء .

وادي مُحَسِّر : وهو وادي بين منى ومزدلفة ، وسمي بذلك لأن فيل أبرهة حَسَرَ فيه ، أي وقف ، فهو موضع عذاب ، ولهذا يسن الإسراع فيه  .

أحدث العروض